الصفحة 161 من 2724

وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)

التفسير:

لا تقولوا للذين قتلوا شهداء في سبيل الله إنهم أموات بل هم أحياء عند ربهم يرزقون وأرواحهم في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش فاطلع عليهم ربك إطلاعه فقال: ماذا تبغون؟ فقالوا: يا ربنا وأي شيء نبغي وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا ن قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخري ـ لما يرون من ثواب الشهادة ـ فيقول الرب جل جلاله: إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون.

بعض الدروس من الآية:

1)عظم فضل الشهادة في سبيل الله والشهداء أحياء عند ربهم ولا يجوز القول بأنهم أموات ومن قال أنهم أموات عالمًا فقد كفر لأنه مكذب لله جل وعلا ـ لكن لا يقال فلان شهيد إلا من شهد الله له أو شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم -

2)من فضل الشهادة:"إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة"رواه الترمذي (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت