الصفحة 1618 من 2724

1 ـ أخي المسلم: لنحذر من البطر في المعيشة وكفر النعمة الذي حصل عند كثير من الناس اليوم ومن الكبر وقد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة:"الكبر من بطر الحق وغمط الناس" (رواه أبو داود / صح، ورواه مسلم من حديث ابن مسعود) .

بطر الحق: ... رده ودفعه.

غمط الناس: إزدرائهم واحتقارهم.

2 ـ إنما يهلك الله القرى بشرطين:

الأول: بعد قيام الحجة عليهم بإرسال الرسل وإنزال الكتب.

الثاني: بظلمهم وعدم قبول ما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام"فله الحجة البالغة""لئلا يكون للناس على الله الحجة بعد الرسل"وهذا عدل من الله عزوجل"فلا يظلم أحدا شيئا".

3 ـ أن بعثة محمد صلى الله عليه و سلم عامة إلى الثقلين من الجن و الإنس و كل من على وجه الأرض و قد قال صلى الله عليه و سلم بعثت إلى الأحمر و الأسود"رواه الشيخان. و قد قال صلى الله عليه و سلم"بعثت إلى الناس عامة"رواه الشيخان"فيا أخي المسلم إن رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم المبعوث إلينا يجب أن نعي رسالته وأن نتبع ما جاء به و أن نسير متبعين له في كل ما أمرنا به مما أوجب الله علينا و أن ننتهي عما نهانا عنه من المحرمات و هذه الأحاديث التي في سنته صلى الله عليه و سلم هي موجهة لي و لك و إلى كل جن و إنس أحمر و أسود أو غير ذالك، فكلما قرأت أو سمعت حديثا صح عنه صلى الله عليه و سلم فاسأل نفسك عنه و علي أن أسأل نفسي عنه هل اتبعناه و نفذناه و قمنا به على طريقته صلى الله عليه و سلم فكل طريق إلى الجنة فإنه مسدود إلا عن طريق محمد صلى الله عليه و سلم؟ كما قال صلى الله عليه و سلم من أطاعني دخل الجنة و من عصاني فقد أبى"صح"فمن خالف محمد صلى الله عليه و سلم منا فقد أبى"رواه البخاري/ فلا يكن أنا و أنت ممن أبى"

4 ـ أخي المسلم لنعلم جميعا أن ما عندنا (أعطانا الله من المال و الولد و الجاه و المناصب و الدور و الأرضين و العقارات و الأزواج و غير ذالك إنما هو متاع الدنيا الزائلة فلا يكن ذلك شاغلا لي و لك عن عبادة الله و طاعته كما نرى في هذا الزمان من انشغال الكثير بالدنيا عن عبادة الله و كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئا بالنسبة للآخرة و ما فيها من النعيم المقيم لعباد الله الصالحين كما قال صلى الله عليه و سلم ما الدنيا في الآخرة إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع"رواه مسلم"أخي المسلم"لنكن من أبناء الآخرة ولا نكن من أبناء الدنيا"و لا مانع أن يتاجر المسلم و يعمل و يكسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت