ج/ تب إلى الله مرة و أخرى و هكذا و سواء كان الذنب كثيرا أو قليلا فإن التوبة واجبة وقد قال الله تعالى"و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون"
س 5 ما هو الفلاح الذي يحصل عليه التائب؟
ج/ هو الحصول على كل ما يطلبه و ينجو من كل ما يخافه: فلنحرص على التوبة لنحصل على ذالك الفوز العظيم و فلاح الكبير"و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله و تعالى عما يشركون 68 / قال الله تعالى: و ربك يعلم ما تكن صدورهم و ما يعلنون 69/ و هو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى و الآخرة و له الحكم و إليه ترجعون 70/ قل أريتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون 71/ قل أريتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون 72/ و من رحمته جعل لكم الليل و النهار لتسكنوا فيه و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون 73/ و يوم يناديهم أين شركائي الذين كنتم تزعمون 74/ و نزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله و ضل عنهم ما كنوا يفترون 75/"
التفسير: و ربك يخلق ما يشاء و يختار فهو المتفرد بالخلق و الاختيار ليس له في ذالك منازع و لا معقب فما يشاء كان و ما لم يشأ لم يكن و ليس لأحد من عباده شيء من الخلق و الاختيار تنزه و تقدس و تعالى عما يشركون به من الأصنام و الأنداد التي لا تخلق و لا تختار شيئا ـ و ربك يعلم ما تكن ضمائرهم و ما تنطوي عليه سرائرهم كما يعلم ما يبدونه و يظهرونه فلا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء ـ و الله وحده المنفرد بالإلهية فلا معبود حق سواه له الحمد كله في قضائه و أفعاله و شرعه و جزائه فهو المحمود عليه بعدله و حكمته و له الثناء الحسن فلا نحصي ثناء عليه و له الحكم الذي لا معقب له لقهره و غلبته و حكمته و رحمته فهو الحاكم وحده في خلقه دون سواه و إليه ترجعون يوم القيامة فيحكم بينكم و يجازي كلا بعمله من خير و شر ـ قل أيها الرسول ـ أخبروني: لو أن الله جعل عليكم الليل مستمرا دائما متصلا بلا نهار إلى يوم القيامة هل هناك إله غير الله يجيء لكم بضياء تبصرون به و تستأنسون بسببه، أفلا تسمعون سماع تدبر و اتعاظ و قبول؟ قٌل أخبروني: لو أن الله جعل عليكم النهار دائما مستمرا متصلا بلا ليل يعقبه أبدا إلى يوم القيامة هل هناك إله غير الله يأتيكم بليل تنامون فيه و ترتاحون، أ فلا تبصرون هذه الآيات و تعتبرون و تتعظون ـ و من رحمة الله بكم أنه خلق لكم الليل و النهار فجعل الليل لترتاحوا فيه و النهار لتبتغوا من فضل الله في العمل و الكسب و المعيشة و لعلكم