غيرها مما لا نهي عن ذكر الله في ذالك المكان"و الله الموفق"و لنحرص على (لا إله إلا الله) فإنها كلمة التوحيد و قد جاء في كثير من الأحاديث إنها ذكر عظيم فلا
تنسى أخي المسلم كثرة قولها ابتغاء وجه الله""
3 ـ أخي المسلم تأمل في هذه الآيات (الليل و النهار) و كم للخلق فيها من المصالح و ليسأل كل واحد منا نفسه بماذا ملأت ليلي و نهاري فإنهما عمري الذي سوف أسأل عنه يوم القيامة كما قال صلى الله عليه و سلم لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع و ذكر منها"عن عمره فيم أفناه؟ رواه الترمذي/و ليكن جوابي و جوابك جوابا عمليا: أننا نملأ هذه الحياة (الليل و النهار) بطاعة الله عز و جل بما ورد في القران و السنة من الأعمال و الأقوال خلال الليل و النهار و اغتنام هذه الأوقات لا سيما من كان فارغا وقد قال صلى الله عليه و سلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة و الفراغ"رواه البخاري"و لنحذر من أن نجعل الليل و النهار لمجرد اللعب و الجلوس على القنوات المحرمة و على التمثيليات المفسدة أو على التفرج على المباريات فقط حتى يصبح الوقت فيما لا ينفع لأن الحياة ليست للعب كما هو حال البعض من الناس اليوم و إنما الأصل فيها أنها جد و عمل و اجعل أخي هذه الآية نصيب عينيك"قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العلمين"4 ـ أخي المسلم لنترك السهر فيما لا ينفع لأن الليل للراحة و السكون و النوم و النهار للعمل و الكسب و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم عن داود عيه السلام: أنه ينام نصف الليل و يقوم ثلثه و ينام سدسه"رواه البخاري/ و لذالك نريد أننا ننام جزءا من الليل لأن في نوم الليل الراحة للجسم و الخلايا و قالت عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه و سلم ما ألفاه السحر عندي إلا نائما"رواه البخاري"فاجعل أعمالك و شغلك في النهار و اجعل لك نوما من الليل و لنقم جزءا من الليل" (في التهجد) و لذالك إنه لا يكره السهر في الأمور التالية"سهر مع الأهل"و سهر في طلب العلم"و سهر في مصالح المسلمين، و سهر مع الضيف"أما السهر في غير ذالك فهو مكروه إن كان في مباح فإن كان السهر على المحرمات فإنه محرم"و الله الموفق
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم و آتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين 76/ و ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا و أحسن كما أحسن الله إليك و لا تبغ الفساد في الأرض إن الله لايحب المفسدين 77/ قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة و أكثر