الصفحة 1625 من 2724

(هـ) أيها التجار (ليحذر التجار إنفاق أموالهم فيما يكون فسادًا في الأرض كإنفاقه على القنوات الفضائية الهدامة أو إنفاق المال على الطرب والغناء والتمثيل واللعب المحرم والطبول والموسيقى والسينما الهدامة وغير ذلك

أيها التاجر (لا تبغ الفساد في الأرض) ومن فعل ذلك بالإنفاق من ماله في ما هو فساد في الأرض فهو من (التجار الفجار) فليتب إلى الله من الآن وليحسن وليستغفروا وليستبدل الحسنات بدل السيئات) (وليحذر التاجر أن يكون قارون هذا الزمان)

3 -أخي المسلم إن الله إذا أعطى العبد مال ثراء وغنى فإن ذلك ليس دليلًا على محبة الله له ولذلك يجب: (أ) أن يعلم العبد أن هذا المال من الله وليس من عند نفسه فليحذر من قوله (أوتيته على علم عندي) بل يجب أن يحمد الله ويشكره وينسب هذه النعمة إلى الله بلسانه وقلبه وجوارحه وهذا هو الشكر.

(ب) أن يعلم العبد أن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب , فإعطاء الدنيا ابتلاء واختبار للعبد هل يشكر أو يكفر (ليبلوني أأشكر أم أكفر) فلا تتشرف نفسك أخي لهذا المال أو ... كما قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (ما أتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه فتموله أو تصدق به ومالا فلا تتبعه نفسك) رواه النسائي/ وفي حديث أبي الدرداء (ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله) رواه أحمد

ج) و ليعلم العبد أن ما عند الله من الثواب في الآخرة خير من الدنيا و ما فيها من المال و غيره و قد قال صلى الله عليه و سلم"ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع"رواه مسلم/ وقال صلى الله عليه و سلم يقول الله تعالى"أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون"رواه الشيخان

4 ـ حرمة الاختيال و الكبر و قد قال صلى الله عليه و سلم في حديث ابن عمر: بينما رجل بجر إزاره إذ خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة"رواه الشيخان و عند الإمام أحمد بينما رجل ممن كان قبلكم خرج في بردين أخضرين يختال فيهما أمر الله الأرض فأخذته فإنه ليتجلجل فيها إلى يوم القيامة"حسن

5 ـ فضل العلم الشرعي و لذالك لما خرج قارون في زينته إنقسم الناس إلى فريقين أ) فريق الجهال الذين إنما قصدهم و طلبهم الدنيا و زينتها و الأموال و الزخارف فتمنوا مثل ما أعطي قارون ب) فريق أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت