الصفحة 1626 من 2724

العلم الشرعي الذين أنكروا على الجهال وربطوهم بالآخرة و ما أعد الله فيها للمؤمنين و لذا أ) على أهل العلم تذكير الناس في دعوتهم إلى الله بالآخرة و ما أعد الله فيها لعباده المؤمنين و أن يربطوا المجتمع بطلب الآخرة و التشمير إليها و أن الدنيا إنما يأخذ منها الإنسان ما يكفيه ز قد قال صلى الله عليه و سلم لابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"رواه البخاري"

ب) على الدعاة الإحسان إلى الخلق كما أحسن الله إليهم وأن يقوموا بدعوة التجار إلى الله عز و جل وأن يذكروا التجار و أصحاب الغنى و الثراء و المال بما يلي"ترك فرح البطر و الأشر و الكبر ـ طلب الدار الآخرة في مالهم ـ يأخذوا من الدنيا مما أباحه الله لهم ـ عدم البغي والفساد في الأرض"و إذا كان التاجر الغني قريبا في النسب أو نحو ذالك فليكن الدعاة من قرابته على تذكير له بما ذكر"إذ قال له موسى لا تفرح"الآية.

(تلك الدار الآخرة نحعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين {83} من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون {84} إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين {85} وما كنت ترجوا أن يلقى عليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرًا للكافرين {86} ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وأدع إلى ربك ولا تكونن من المشركين {87} ولا تدع من الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيئ هالك إلا وجهه له الحكم ... وإليه ترجعون {88}

التفسير: تلك الدار الآخرة ونعيمها المقيم الذي لا يحول ولا يزول نجعلها لعبادنا المؤمنين الين لا يريدون ترفعا ً في الأرض وتعاظما ً على خلق الله وتجبرًا عليهم ولا فسادًا فيهم بالظلم والمعاصي , والعاقبة الحميدة والنهاية الكريمة في الجنة للمتقين الله بفعل أوامر واجتناب نواهيه ــ من أتي الله يوم القيامة بعبادة الله وحده لا شريك له مخلصًا لله متابعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما بأمر الله منتهيًا عما نهاه عنه فله ثواب عظيم عند الله خير من عمل العبد وهو دخول الجنة وغيره من النعيم , ومن أتى الله بالشرك والذنوب فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا بمثل عملهم السيئ من الجزاء والعذاب إن الذي أفترض عليك تبليغ القرآن إلى الناس والعمل به لمعيدك إلى مكة , قل يأيها الرسول لمن خالفك وكذبك: ربي وحده أعلم بالمهتدي منكم ومن جاء بالهدى إلى كل خير ممن هو في ضلال وبعد ظاهر وواضح عن الطريق المستقيم ــ وما كنت أيها الرسول: تظن وتأمل أن ينزل عليك القرآن , ولكن الله أنزله عليك رحمة بك وبالعباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت