الصفحة 1634 من 2724

حديث أبي موسى - رضي الله عنه: (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا) رواه البخاري.

4 -أخي المسلم: أحبب لقاء الله (واستعد له من الآن) فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (قَالَ اللَّهُ إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ) رواه البخاري.

5 -أخي المسلم: جاهد نفسك في كل عمل صالح وفي ترك كل الذنوب وفي الإكثار من التوبة والاستغفار، واجتهد في أحسن الأعمال وأعلاها وأفضلها؛ لتجازى على ذلك ? لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [التوبة:121] . والله الموفق.

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12) وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (13) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) }

التفسير:

ووصينا الإنسان بوالديه أن يحسن لهما بالبر والرحمة، وإن بذل الوالدان جهدهما على أن تُشرك بي فلا تُطعهما في ذلك، إليّ عودتكم فأخبركم بأعمالكم وأجازيكم عليها إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر. والذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة سوف ندخلهم مدخل الصالحين وهو الجنة، وبعض الناس يقول آمنا بالله بلسانه ولم يثبت الإيمان في قلبه، فإذا آذاه المشركون من أجل دينه جعل أذاهم له كعذاب الله فارتد ولم يصبر، ولئن جاء نصرٌ من ربك لك - يا رسولنا- وفتحٌ ومغانم ليقولنّ هؤلاء لكم: إنّا كنّا معكم وإخوانكم في الدين فأعطونا منها، أوَليس الله بأعلم بما في قلوبهم وما تُكنّه ضمائرُهم من النفاق وإن أظهروا لكم الموافقة؟ وليعلمن الله الذين آمنوا إيمانًا صادقًا وليعلمن الكاذبين في ذلك وذلك: إنّ الله يختبر الناس بالسراء والضراء ليتميز هؤلاء من هؤلاء، وسُيجازي كلًا على عمله بما له أو عليه. وقال الكفارُ للذين آمنوا: اتبعوا ديننا واتركوا دين الإسلام، ولنتحمل عنكم آثامكم وذنوبكم وما يترتب عليها من عقوبة، وما هم بحاملين من آثامهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت