الصفحة 1633 من 2724

أين يهرب المجرمون والكفار وأهل الآثام من الله؟ ليس لهم مهرب ولا مفر ولا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه، فليعودوا إلى ربهم! وليثوبوا إلى رشدهم، وليتوبوا إلى خالقهم وليستحيوا منه!.

2 -أخي المسلم: إنني وإياك إذا ابتُلي أحدنا بالمصائب كالمرض والفقر والشدة، فليصبر ليحصل على الأجر عند الله ولينضر أن الأنبياء وهم أفضل منا يُضاعف عليهم البلاء لكن يضاعف لهم الأجر، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه: (إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلَاءُ كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ) رواه ابن ماجة وأحمد (حسن) .

3 -من فوائد الابتلاء الذي يصبر عليه المُبتلى ويحتسب أجره عند الله:

-ما ورد في من ابتُلي بعينه: قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (إِنَّ اللَّهَ قَالَ إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ) رواه البخاري.

-إذا ابتُليت أخي المسلم فلا تشكُ اللهَ إلى من عادك في مرضك: وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: قال الله تعالى: (إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل) رواه الحاكم والبيهقي (صحيح) .

-ذهاب الخطايا عنه وإجراء الأجر: كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه: قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ وَأَجْرُوا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ) رواه أحمد (حسن) .

-أخي المسلم: استغل فرصة الصحة والإقامة في الأعمال الصالحة، حتى إذا مرضت أو سافرت كُتِب لك ما كنت تعمله في حال الصحة والإقامة، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت