الصفحة 1640 من 2724

قل سيروا في الأرض فانظروا نظر تفكّر وتدبّر كيف أنشأ الله الخلق من العدم ولم يكونوا شيئًا؟ وأن ذلك هين يسير على الله، ثم الله يعيدهم بعد الفناء يوم القيامة وهو أهون عليه، إنّ الله على كل شيء قدير فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، والله الحاكم المتصرف الذي يفعل ما يشاء فيعذب من يشاء من عباده على ذنوبه ويرحم من يشاء من عباده ممن لم يشرك به الشرك الأكبر ومن استغفره وعاد إليه وأناب، وإليه ترجعون فيجازي كلًا بعمله، وما أنتم بفائتين الله ? بل هو القاهر فوق عباده وكلكم تحت قهره فلا يعجزه أحد من أهل سماواته وأرضه، وما لكم من دون الله من ولي يتولى أمركم ولا نصير يمنعكم من عذاب الله، والذين كفروا بآيات الله التي جاء بها رسوله وأنكروا استحقاق الله للعبادة دون سواه وكذبوا بالبعث والقيامة أولئك لا نصيب لهم في رحمتي وأولئك لهم عذاب موجع شديد في نار جهنم.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم: كلُّ رسلِ الله عليهم الصلاة والسلام يأمرون بتوحيد الله (عبادته وحده لا شريك له) وأن يتقي العباد ربهم، فلينظر كل واحد منا في تقواه لربه! فقد أمرنا الله بتقواه وأمرنا رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بالتقوى فقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جرير - رضي الله عنه: ? يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا وَالْآيَةَ الَّتِي فِي الْحَشْرِ ? اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ حَتَّى قَالَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ) رواه مسلم.

فلنتق الله! ومن ذلك ما يلي:

-القيام بما أوجب الله علينا.

-ترك ما حرّم الله علينا وهذا (التقوى الواجبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت