الصفحة 1655 من 2724

فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)

التفسير:

اقرأ - أيها الرسول- ما أُوحي إليك من القرآن على الناس، وأقم الصلاة كما أمرك الله، إنّ الصلاة التي أقيمت كما شرعها الله، تنهى صاحبها عن كسب الذنوب والوقوع في الفواحش والمعاصي والآثام، بما تقذفه في قلب صاحبها من نور الإيمان والتقوى والخوف من الله ومراقبته، فيكره الفحشاء والمنكرات والآثام ويحب الطاعات، وَلَذكرُ الله أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة وغيرها، وذكرُ الله إياكم عندما أمر به أو نهى عنه إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم إياه، والله يعلم ما تصنعون فلا يخفى عليه شيء وسيجازيكم على ذلك.

ولا تُحآجّوا أو تحاوروا أو تناظروا أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلا بالمجادلة التي هي أحسن، من الرفق واللين والكلام الجميل إلا الذين ظلموا منهم بحربكم والتعدي عليكم وعدم قبول التي هي أحسن في المناظرة، فإنّه يُجاهد في سبيل الله. وقولوا -أيها المسلمون - لليهود والنصارى: آمنّا بالقرآن الذي أُنزل على رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وبالتوراة التي أُنزلت على رسولكم موسى - عليه السلام - وبالإنجيل الذي أُنزل على رسولكم عيسى - عليه السلام -، ومعبودنا ومعبودكم هو الله وحده لا شريك له، ونحن له مُنقادون مستسلمون خاضعون مطيعون. وكما أنزلنا الكتب على الرسل السابقين كذلك - أيها الرسول - أنزلنا عليك القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت