الصفحة 167 من 2724

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)

التفسير:

إلهكم أيها الناس الإنس والجن هو الله الواحد المتفرد بالربوبية الواحد الفرد الأحد الصمد الذي لا إله إلا هو فهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له الذي له الأسماء الحسنى والصفات العلا (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وهو الرحمن رحمة عامة بكل المخلوقات فكلها محتاجة إليه في كل لحظة ولولاه لهلكت وهو الرحيم رحمة خاصة بعباده المؤمنين (( وكان بالمؤمنين رحيمًا ) )فهي بالتوفيق لهم والحفظ والرعاية والتسديد وغير ذلك وإذا كان كذلك فهو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.

بعض الدروس من الآية:

1)إن الله عز وجل واحد في ربوبيته وإلهيته له الأسماء الحسنى والصفات العلا ويجب أن نعبده وحده لا شريك له ولا يجوز صرف شيء من العبادة إلى غيره فادرس نفسك أخي المسلم في عبادتك وتوجهك إلى الله عز وجل.

2)إن من أسماء الله تعالى (الرحمن) المتضمن صفة الرحمة العامة بكل الخلائق - ومن أسمائه الرحيم المتضمن صفة الرحمة الخاصة بالمؤمنين وعلى العبد أن يتطلب رحمة الله ويدخل في عباده المؤمنين ليحصل له التوفيق والرعاية والنصر

ومن أسباب هذه الرحمة الخاصة:

أ الإيمان بالله وما جاء في حديث جبريل وهو قوله - صلى الله عليه وسلم -"الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"رواه الشيخان.

ب تقوى الله والتمسك بطاعته ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم (( ورحمتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت