فهرس الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (162)
التفسير:
من كفر بالله واستمر على كفره إلى أن مات عليه فعليه لعنة الله المستمرة التي لا تنقطع إلى يوم القيامة ولعنة الملائكة والناس أجمعين وهي لعنة مصاحبة لهم في نار جهنم التي لا يخفف عنهم العذاب فيها ولا ينقص بل يزاد ولا يغير عنهم ساعة واحدة ولا يؤخر ولا يفتر بل متواصل دائم فهو خلود أبدي بلا خروج من النار.
بعض الدروس من الآيات:
1)إن الكفار ملعونون ويجوز لعن الكفار اللعن العام ولا يلعن المعين منهم إلا من لعنه الله أو رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
2)إن الكفار أهل النار لهم خلود في نار جهنم ولا يخرجون منها أبدًا (وما هم بخارجين من النار) وقد قال - صلى الله عليه وسلم -"أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم إماتة ...."الحديث رواه مسلم.