الصفحة 1670 من 2724

الترمذي (صحيح) . وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث العرباض - رضي الله عنه: (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْكُمْ ... الحديث) رواه أحمد (صحيح) .

-لا تحرص على الدنيا وزينتها! وانظر في حال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: (نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً فَقَالَ مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا) رواه الترمذي وابن ماجة (صحيح) .

-اعلم أن الغنى غنى النفس، فليكن أحدُنا غني النفس، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ) رواه الشيخان.

-تأمّل أنّه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: (مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ) الترمذي وغيره (صحيح) .

-تأمّل أنّ الله ? إنما يقضي لك ما هو خيرٌ لك، فقد يكون الفقر خيرًا لك من الغنى بالمال، فإن الحرص على المال مما يُفسد الدين، كما يُفسده الحرص على الشرف، فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه: (مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ) رواه الترمذي (صحيح) .

-اسأل الله كما سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، فقال - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا) رواه الشيخان.

-خذ وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر - رضي الله عنه -، حيث قال له: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) رواه البخاري.

-الزم القناعة بالكفاف مما أعطاك الله! فقد قال صلى - صلى الله عليه وسلم - في حديث فَضَالة بن عبيد - رضي الله عنه: (طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ) رواه الترمذي (صحيح) .

2 -أين الاهتمام بالآخرة في القول والعمل والنفقة وغير ذلك؟ حقًا، إنّ الدار الآخرة هي الحياة! فماذا أعددنا لتلك الدار من العمل الصالح؟ وقد قال الله تعالى: ? اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت