فإن كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ وإن كنت تدري فالمصيبة أعظمُ
حي أخي إلى تلك الجنات بكل عمل صالح!.
4 -أيها المسلم، لنجاهد في الله! وهذا كما يلي:
-جهاد الكفار والمنافقين: كما قال تعالى: ? يا أيه النبي جاهد الكفار والنافقين ... الآية [التوبة:123] ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس - رضي الله عنه: (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي (صحيح) .
-جهاد النفس: بالقيام بالواجبات وترك المحرمات، ومن تلك المجاهدة المشروعة حمل النفس على الطاعات المندوبة، حتى ولو كرهت النفس؛ لأن الجنة هي كما قال - صلى الله عليه وسلم: (حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) رواه مسلم.
فليقم أحدنا ما تيسّر من قيام الليل، وليصم ما تيسر له من الصيام المشروع، ولينفق من الصدقات المندوبة للفقير والمسكين، وفي تعليم القرآن، وفي سقي الماء، وفي الدعوة إلى الله - عز وجل - و ليجتهد في الاستكثار من طلب العلم، والذكر لله، وغير ذلك من ضروب الطاعات، فإنّ من جاهد نفسه على كل خير وفّقه الله وسدّده وهداه إلى كل خير، وكان معه بتوفيقه ورعايته وحفظه {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) } .
تم بحمد الله