الصفحة 1692 من 2724

في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) رواه أبو داوود (صحيح) , وتجنب الربا سواء كان ربا فضل أو ربا تأجيل واحذر ما يضحك به البنوك الربوية على الناس اليوم لإدخالهم في الربا مستغلين حاجة الناس وفقرهم والله الموفق.

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (42) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (43) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (45) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشْكُرُونَ (46) }

التفسير:

الله وحده هو الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم إذا انتهت أعماركم، ثم يحييكم ببعثكم من قبوركم للحساب والجزاء , هل ممن تشركون بهم مع الله من يفعل تلك الأفعال (فيخلق ويميت ويحي) ؟ تعالى الله وتقدس وتنزه عما يشركون ويعبدون مع الله، ظهر الفساد في البر والبحر كالمرض والقحط والكوارث بسبب ما كسبته أيدي الناس من الذنوب والمعاصي ليبتليهم بسبب بعض ذنوبهم التي عملوها اختبارا لهم ومجازاة على صنعهم؛ لعلهم يرجعون عن المعاصي ويعودون إلى ربهم ويتوبون إليه، قل أيها الرسول للمشركين: سيروا وتجولوا في الأرض فانظروا معتبرين متفكرين كيف كان نهاية ومصير الذين من قبلكم من الأمم الذين كذبوا الرسل وما حل بهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت