بعض الدروس من الآيات:
أخي المسلم: هل نظرنا أننا ضعفاء خلقنا الله من ضعف فكيف يتكبر أحدنا على ربه فيعرض عن طاعته وينخرط في معصيته وهل يليق بي وبك أيها الضعيف أن نستغني عن القوي العزيز وهو (الله) ؟ إننا أيها المسلم علينا أن نعرف أننا ضعفاء فليس لنا إلا التوكل على القوي العزيز والتوبة إليه والإنابة إليه وأن يعلق كل واحد منا قلبه بربه بل يجعل حياته كلها لربه إن أراد الفوز والفلاح وقد جاء في حديث بسر بن جحاش القرشي قال (بَزَقَ النَّبِيُّ(- صلى الله عليه وسلم -) فِي كَفِّهِ ثُمَّ وَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ وَقَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّى تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ فَإِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَذِهِ وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ قُلْتَ أَتَصَدَّقُ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ) رواه ابن ماجه ولأحمد نحوه / صحيح.
2 -فضل العلم النافع والأيمان الصادق في الدنيا والآخرة، ولذا أخي المسلم لنتعلم العلم الشرعي , وقد قال (- صلى الله عليه وسلم -) في حديث أبي الدر داء (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِر) ٍ
رواه أهل السنة وأحمد / صحيح.
أخي المسلم تأمل من حديث أبي الدر داء وما فيه من فضائل العلم وما لطالب العلم وأبذل الجهد في طلب العلم وفقك الله.
3 -أخي المسلم اصبر حتى تلقى الله عز وجل فأن الحياة تحتاج إلى صبر.
-علي وعليك أن نصبر على الطاعات وعن المعاصي وعلى أقدار الله المؤلمة كالمرض والفقر وغير ذلك وقد قال (- صلى الله عليه وسلم -) في حديث أنس (إِنَّ الصَّبْرَ عِنْدَ أَوَّلِ صَدْمَةٍ) رواه الشيخان 0 (وهذا الصبر واجب) .