الصفحة 1718 من 2724

الاستعداد للموت في كل وقت وفي كل مكان ولنصلح سرائرنا وعلانيتنا فان الله مطلع عليها لا يخفي عليه منها شيء (( عليم بذات الصدور ) )ومن ذلك أن لا يكون في قلب أحدنا غل على أحد من المسلمين كما في قصة ذلك الرجل الذي شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من أهل الجنة (( فإنه كان لا يحمل في قلبه على أحد من المسلمين شيئا ) ).

3)أيها الدعاة استدلوا على المشركين بتوحيد الربوبية على وجوب عبادة الله وحده لا شريك له فهذا من أساليب القرآن في المحاجة والاستدلال (( يستدل بتوحيد الربوبية على توحيد الأُلوهية ) ).

4)أخي المسلم: إن كلمات الله التامة لا يحيط بها أحد ولذلك:

أ لنثن على الله عز وجل فإن له الثناء الحسن ولنقل كما قال - صلى الله عليه وسلم - (( لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك ) ) (صحيح) .

ب لنستعذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث خولة بنت حكيم (( مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ) )رواه مسلم، وفي حديث أبى هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم - (( من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره لدغة حية في تلك الليلة ) )رواه الترمذي وابن حبان (صحيح) .

ج سم بالله الذي لا يضر مع اسمه شيء كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عثمان (( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ) )رواه أبو داود والحاكم (صحيح) ، وغير ذلك من الأذكار (أذكار اليوم والليلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت