(( وكم في القمر من المنافع لعباد الله من النور ومعرفة الأشهر والسنين والمعاملات المتعلقة بذلك والعبادات كالصوم والحج وغيرها ) )إن هذا كله من نعم الله علينا فهل شكرنا الله على ذلك.
ج إن الشمس والقمر مطيعان لله في سيرهما وكل ما يتعلق بهما وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي ذر (يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ) رواه الشيخان، أخي المسلم فهل أنا وأنت مطيعان لله قائمان بأمره ونهيه لندرس أنفسنا.
د إن الشمس سوف تكور ويذهب ضوءها (إذا الشمس كورت) ، وكذلك القمر يكور وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( الشمس و القمر يكوران يوم القيامة ) )رواه البخاري، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث انس (( إن الشمس و القمر ثوران عقيران في النار ) )رواه أبو يعلى صحيح.
2)أخي المسلم إن الله هو الحق في ربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته وكل ما سواه فهو باطل (( فالعبادة الحقه له سبحانه دون غيره فلنكن مفردين الله بالعبادة دون سواه ) )وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبى هريرة (( أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ ) )رواه الشيخان، وكل شيء من عبادة غير الله ومما عمل لغيره في العالم كله فهو باطل ذاهب مضمحل.
3)أيها العبد لنجمع بين (( الصبر والشكر ) )فلنصبر عند الابتلاء بالمصائب وعلى القيام بطاعة الله، وعن المعاصي , ولنشكر الله عند النعم التي لا تعد ولا تحصى فالمسلم ما بين صبر وشكر وليس ذلك إلا للمؤمن وقد قال - صلى الله عليه وسلم - عن المؤمن (( إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وان أصابته سراء شكر فكان خيرًا له ) )رواه مسلم , فتنبه لهذا وفقك الله.
4)أيها المسلمون (( خافوا يوم القيامة ـ خافوا يوم القيامة ... ـ استعدوا ليوم القيامة ـ احذروا يوم القيامة ـ تنبهوا ليوم القيامة ـ لا تنسوا يوم القيامة ـ تذكروا يوم القيامة ـ