الصفحة 1721 من 2724

وحده مخلصين في دعائهم فلما نجاهم إلى البر ولم يغرقوا، فبعضهم المتوسط في عبادة ربه ولم يقم بالعمل التام فهو مؤمن مقصر , وما يكذب بآياتنا إلا كل عدار ناقض للعهد , كفور لنعم الله ــــ يا أيها الناس اتقوا ربكم بفعل أوامره واجتناب نواهيه , وخافوا يوم القيامة , يوم لا يغني والد عن ولده فيه شيئًا حتى لو أراد أن يفديه بنفسه لما قبل منه , ولا مولود يغنى عن والده شيئا , إن وعد الله بقيام الساعة والحساب والجزاء حق كائن لا مرية فيه , فلا تلهينكم وتخدعكم الحياة الدنيا وزينتها عن الآخرة ولا يغرنكم بالله الشيطان بتزيين الذنوب والآثام لكم فيغويكم ويصدكم عن الهدى إلى الباطل ـــ إن الله وحده عنده علم قيام القيامة , وينزل المطر , ويعلم ما في أرحام الحوامل علمًا مفصلًا من كل وجه , وما تدرى نفس ماذا تكسب غدا من خير أو شر والله وحده الذي يعلمه وما تدرى نفس بأي أرض تموت والله وحده يعلمه، إن الله عليم بكل شيء خبير بخلقه لا يخفى عليه من شيء منهم.

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم إن الشمس والقمر قد سخرها الله عز وجل وهى من آيات الله وهى تجري بقدر الله مطيعة لربها فلنعرف ذلك عنها ومن ذلك:

أ أنهما من آيات الله فيخوف الله بكسوفهما عباده كما قال (- صلى الله عليه وسلم -) في حديث ابن عمر: (إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفًا فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى يَنْجَلِيَ) رواه الشيخان، (( فهل نخاف إذا حصل الكسوف للشمس أو للقمر ) )

ب إن في الشمس والقمر من المصالح التي جعلها الله لعباده مالا يعلمه على التفصيل إلا الله (( فالشمس ضياء والقمر نور ) ) (( وكم في الشمس من المنافع والفائدة التي جعلها الله فيها للأبدان والزر وع والثمار وبخار الماء والأشعة واستخراج الطاقة الشمسية ومعرفة أوقات العبادات كالصلوات وغير ذلك ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت