الصفحة 1728 من 2724

4 ـ أخي المسلم:

س 1 ـ هل استفدت من سمعك؟

ج ـ نعم! استفدت من سمعي فإني أسمع القرآن وأسمع المواعظ والنصيحة ومن يأمرني بالمعروف وينهاني عن المنكر.

س 2 ـ أعطنا مثلًا لمن لا يستفيد من سمعه بل يجعله فيما يضره؟

ج ـ مثاله من يسمع الأغاني والموسيقي والغيبة والنميمة والكلام الفاحش والتمثيليات وكل كلام محرم.

س 3 ـ ماذا يفعل من سمع شيئًا محرمًا؟

ج ـ يقدم النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم يعرض عنهم"وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه".

س 4 ـ هل استفدت من بصرك؟

ج ـ نعم استفدت منه في قراءة القرآن والحديث والكتب النافعة وفي كل مفيد في الدنيا والآخرة.

س 5 ـ أعطنا مثالًا لمن جعل بصره فيما يضره؟

ج ـ من جعل بصره في النظر إلى المحرمات كالتمثيليات والفواحش والأغاني وإضاعة وقته في النظر إلى لعب الكرة وغيرها من الألعاب التي تضيع الوقت والعمر.

س 6 ـ هل استفدت من عقلك وقلبك؟

ج ـ نعم في الفهم والفقه والتفكر فيما ينفع دنيا وآخرة.

أخي المسلم: إن رسولنا صلى الله عليه وسلم استمع القرآن لما قرأ عليه ابن مسعود:"وأنه صلى الله عليه وسلم نظر في السماء وقام يصلي وأنه صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه وكان صلى الله عليه وسلم معتنيًا بالآخرة مقبلًا عليها لأنه يتذكر ويرغب فيما عند الله حتى لقد اختار لقاء ربه صلى الله عليه وسلم"وللآخرة خير لك من الأولى"فهل وعينا سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه قد جعل سمعه وبصره وقلبه كلها في طاعة الله عزوجل؟ لنكن كذلك وأما الدنيا فلا نجعلها كل همنا وشغلنا والله المستعان"أخي إن السمع والبصر والقلب والعقل نعم وأوعية للعلم فهل استفدنا منها في طلب العلم وهل شكرنا الله عليها؟ إسأل نفسك وأجب على هذه الأسئلة بالعمل والاجتهاد في الطاعة والله الموفق.

قال الله تعالى: وَقَالُوا أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ (10) قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ (12) وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت