الصفحة 1731 من 2724

الخامسة رضيت ربي فيقول هذا لك و عشرة أمثاله معه و لك ما اشتهت نفسك و لذت عينك فيقول رضيت ريبي قال رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرس كرامتهم بيدي و ختمت عليها فلم تر عين و لم تسمع أذن و لم يخطر على قلب بشر قال ومصداقه من كتاب الله عز جل"فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين"رواه مسلم

قال الله تعالى: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22) وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)

التفسير: أ فمن كان مؤمنا بالله و ملائكته و كتبه و رسوله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره متبعا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يكون مثل من كان خارجا عن طاعة الله معرضا عن دين الله مكذبا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستوون في الحكم عند الله يوم القيامة ــ أما الذين آمنوا وعملوا الأعمال الصالحة فلهم جنات النعيم يأوون إليها ضيافة و كرامة من الله لهم بسبب ما قدموا من الإيمان و العمل الصالح و أما الذين خرجوا عن طاعة الله و كذبوا رسوله صلى الله عليه وسلم فلهم النار يأوون إليها، كلما أرادوا أن يخرجوا منها ردوا إليها، و قيل لهم تقريعا و توبيخا: ذوقوا عذاب نار جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا و تنكرون حصوله و تستبعدونه ـ و لنذيقن الكفار من عذاب الدنيا الأقرب من السنين و القحط و الأمراض و المصائب و القتل والسبي و الجوع و الخوف قبل العذاب الأكبر في نار جهنم و ما فيها من النكال، لعلهم يرجعون إلى الله و يتوبون إليه من الكفر و المعاصي و لا أحد أظلم ممن نصح ووعظ بآيات الله التي أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم (القران و السنة) ثم أعرض عنها و جحدها و تناساها كأنه لا يعرفها، إنا سننتقم ممن فعل ذالك أشد الانتقام لأنه من المجرمين المكذبين ـ و لقد أنزلنا على رسولنا التوراة فلا تكن يا رسولنا في شك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت