لقاء موسى ليلة الإسراء و المعراج، و جعلنا التوراة هداية و نورا لبني إسرائيل تنير لهم الطريق و تدلهم على الهدى و الفلاح في الدنيا و الآخرة و جعلنا من بني إسرائيل هداة وقادة إلى الخير يدعون إلى دين الله و عبادته وحده لا شريك له و إخلاص العبادة له ويقتدى بهم في البر و التقوى بسب أنهم صبروا على أداء الطاعات و صبرا على المصائب و صبروا عن المحرمات و كانوا بآياتنا يصدقون تصديقا كاملا فالصبر و اليقين تنال الإمامة في الدنيا
بعض الدروس:
1 ـ أخي المسلم لا يستوي:
ا) المؤمن ... و ... الكافر
ب) المطيع ... و ... العاصي
ج) المؤمن ... و ... الفاسق
د) العالم ... و ... الجاهل
ا) فالمؤمن له حق المحبة و النصره و الموالاة كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"رواه الشيخان من حديث أنس"
و أما الكافر فيجب عدوانه و بغضه و البراءة منه كما قال تعالى"و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء أبدا"الآية
ب) و المطيع لله تكون محبته أكبر من محبة العصاصي لله من المسلمين
ج) و المؤمن القائم بما أمر الله به و التارك للمحرمات محبته أكبر من محبة الفاسق الذي يعمل الكبائر من المسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) صححه الألباني/ صحيح فنفى عنه الإيمان الكامل وجوبًا.
د) و العالم محبته أكبر من محبة الجاهل لفضل العالم فهو من ورثة الأنبياء وقد قال صلى الله عليه وسلم (والعلماء ورثة الأنبياء)
إذن يا أخي لا بد أن نفرق بين هؤلاء (هل من يشرب الدخان كمن لا يشرب، هل من يحلق لحيته كمن لا يحلقها؟ هل من يسبل ثوبه ومشلحه كمن لا يسبل؟ هل من يرابي كمن لا يرابي في المعاملات هل طالب العلم كالجاهل؟ و هكذا إن لم نفرق بين هؤلاء كان عندنا خلل و ضعف في إيماننا"أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون"