الصفحة 1733 من 2724

2 ـ إذا ذكر أحدنا بالقرآن و السنة فهو على نوعين

أ) نوع يتذكر فإذا قيل له يا أخي المسلم أترك المعاملة بالربا لأن الله يقول"يمحق الله الربا و يربي الصدقات"انتهى فورا، و هكذا كل ما قيل له قال الله كذا قال سمعنا و أطعنا و امتثل

ب) نوع لا يتذكر بل يسمع الآيات و أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و لا يستجيب فهذا مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته كما لو قلت له يقول النبي صلى الله عليه وسلم"ما أسفل الكعبتين في النار"صحيح"إ ن الكذب يهدي إلى الفجور"صحيح/ فسمع هذا منك و هو كذاب أو وهو مسبل فلم يستجب فهذا معرض عن آيات الله فعليه التوبة إلى الله لأنه يخشى عليه أن ينتقم الله منه.

3 ـ بالصبر و اليقين تنال الإمامة في الدين"فيا أخي المسلم"

(لنصبر على الدين""

ا) لنصبر على طاعة الله، و على المصائب و عن المحرمات نلقي الله) و قد قال صلى الله عليه وسلم في حديث أنس يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دين الله كالقابض على الجمر"رواه الترمذي"

ب) لنعلم يقينا كل ما جاء في كتاب ربنا و سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فنصدق بذالك التصديق الكامل و لا يكون عندنا أي ريبة في ديننا و البعث بعد الموت وإننا سوف نلقي الله عز و جل"لنستعد للموت ـ لنستعد للقاء الله و لنستعد للآخرة"

قال الله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (26) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (27) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)

التفسير: إن ربك أيها الرسول ـ هو يحكم بحكمه الفصل (العدل) بين المؤمنين و الكفار و غيرهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من الاعتقادات و الشرائع فيجازي كلا بعمله إن خيرا فخير و إن شرا فشر أو لم يعلم هؤلاء المكذبون لرسل و يتضح لهم كم أهلكنا و دمرنا قبلهم من الأمم الماضية لتكذيبهم لرسلنا، و هؤلاء المكذبون يمشون في مساكن أولائك المكذبين فلا يرون فيها أحدا ممن كان يسكنها و يعمرها (كأن لم يغنوا فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت