الصفحة 1738 من 2724

للتائب المنيب ـــ النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أولى بالمؤمنين وأشفق عليهم وأحرص على ما ينفعهم وأنصح لهم وأرحم بهم من أنفسهم وحكمه فيهم كان مقدمًا على اختيارهم لأنفسهم، وزوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهات المؤمنين في الحرمة والتقدير والإكرام والاحترام فيحرم نكاحهن من بعده، وأصحاب القرابات أولى بالتوارث بعضهم من بعض من التوارث بالهجرة والنصرة في حكم الله، إلا أن تفعلوا إلى غير الورثة برًا وصلة وإحسانًا ووصية ونحوها من المعروف، وهذا الحكم الذي شرعه الله هو حكم مقدر مكتوب في الكتاب الأول (اللوح المحفوظ) .

بعض الدروس من الآيات:

1)أخي المسلم: إن (( رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) )يأمره الله بتقواه فأنا وأنت مأمورون بتقوى الله من باب أولى فلينظر أحدنا في تقواه لربه {في قيامه بما أمره الله به وانتهائه عما نهاه الله عنه} وفي القرآن أوامر للمؤمنين ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وقد قام - صلى الله عليه وسلم - بما أمره الله به حتى إنه لأتقى الناس كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها: (( إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا ) )رواه البخاري. ... وتقوى الله تنقسم إلى أقسام: ـ

(أ) تقوى الله الواجبة وهى: القيام بالواجبات وترك المحرمات وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( دَعُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) )رواه البخاري (صحيح) .

(ب) تقوى الله المسنونة وهى: القيام بالواجبات وترك المحرمات والزيادة عليها بفعل المسنونات وترك المكروهات، وكلما أكثر العبد من النوافل كان أكثر تقوى لله وأكثر حبًا لله كما قال تعالى في الحديث القدسي: (( وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ) ) (صحيح) . ... أخي المسلم أكثر من النوافل بعد الفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت