(جـ) تقوى الله الناقصة وهى: المؤمن الذي عنده إخلال بفعل بعض المحرمات ... وترك بعض الواجبات مما لا يكون تركه كفرًا وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ) )الحديث (رواه البخاري) . ... أخي المسلم: اربأ بنفسك عن الذنوب والزم التوبة وحقق التقوى الواجبة وزد من أفعال الخير (الصالحات) متأسيًا في ذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
2)أخي المسلم: (( لنحذر طاعة الكفار والمنافقين الذين يسعون اليوم لترك دين الله وللإفساد في الأرض ويظهر ذلك في قنواتهم وغيرها وفي مؤتمراتهم التي تعادي الإسلام مثل (مؤتمر المرأة _ العولمة _ حرية الأديان _ محاربة التطرف(محاربة دين الإسلام تحت هذا العنوان) _ الفوائد البنكية (الربا) _ المشروبات الروحية (الخمر) إلى غير ذلك من المؤتمرات الداعية إلى نبذ دين الإسلام أو ترك بعضه ))ومن المؤسف أننا نرى بعضًا من المسلمين يسيرون وراء الكفار والمنافقين في اقتراحاتهم وآرائهم الفاسدة التي يموهون بها على المسلمين وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَاتَّبَعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ ) ) (صحيح) ، بل الواجب على المسلمين الذين يحضرون في هذه المؤتمرات الرد على هؤلاء المنحرفين الداعين إلى ما يخالف الإسلام وإذا كان من إذا حضر هذه المؤتمرات كان ضعيفًا لا يستطيع أن يرد عليهم فلا يحضر ولا يشارك لأنهم خائضون في ما حرم الله ? فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ ... الآية [النساء: 140] ، ولذا تأمّل أخي المسلم: أن الله نهى عن طاعة الكفار والمنافقين وأمر باتباع القرآن والسنة ?وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ.
3)أخي المسلم: ليس لي ولك إلا قلبٌ واحد، وهذا القلب إما أن يجعله صاحبه في الخير أو في الشر، ولكن قد يجتمع في المسلم طاعة ومعصية، وخير وشر، لكن أريد أن أقول لنفسي ولك {لنخلص قلوبنا لربنا} وأضرب لك مثالًا: إذا صلينا الصلاة فهل يخشع