أحدنا في قلبه؟ أو يكون قلبه مشغولًا بما هو خارج الصلاة من أمور الدنيا؟ هل يكون لأحدنا قلبان؟ قلبٌ يخشع به، وقلبٌ لمشاغل الدنيا وهو يصلي؟ هذا غير صحيح، ولذا تفرغ للعبادة كالصلاة بقلبك كله ولا يكن قلبي وقلبك متأرجحًا مضطربًا ولنحاول جادين في جمع القلب في صلاتنا وفي عبادتنا لله - عز وجل - فإن القلب محل النظر الإلهي كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ ) )رواه مسلم.
4)حرمة التبني بنسبة المتبنًّى إلى المتبنِّي ولكن ينسب إلى أبيه الحقيقي وقد قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنه: (( أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ ? ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ) )رواه الشيخان، لكن يجوز دعوة الغير إبنًا على سبيل التكريم والتحبيب ودعوته إلى الله لقول بن عباس - رضي الله عنه: قَدَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتِنَا لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَجَعَلَ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ أَبَنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشمَّْسُ )) رواه احمد وأهل السنن (صحيح) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - لأنس - رضي الله عنه - (( يَابُنَىَّ ) )رواه الترمذي.
5)أخي المسلم )): يحرم أن ينتسب الشخص إلى غير أبيه ))
وإن من الأمور التي يقع فيها بعض الناس: ـ
(أ) أن بعضهم ينتسب إلى غير أبيه من أجل الحصول على جنسية بلد معين وهو يعلم ذلك من أجل المصلحة المادية وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلَّا كَفَرَ ) )رواه البخاري. {هذا كفر أصغر فهو كفرٌ دون كفر أما إذا استحل ذلك فإنه يكون كفرًا أكبر مخرجًا من الملة} (فيا من ادعي إلى غير أبيه وهو يعلمه اتق الله فهذا الحديث رسالةٌ إليك وإلى أمثالك وتب إلى الله وعدل انتسابك إلى أبيك الحقيقي) .