الصفحة 1741 من 2724

(ب) ويحرم أيضا ما يفعل البعض إدعاء نسب لا يعرف أو جحد نسب وإن دق (كان ضعيفًا) لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه: (( كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يَعْرِفُهُ أَوْ جَحْدُهُ وَإِنْ دَقَّ ) ) (حسن) ,وفي حديث أبى بكر - رضي الله عنه - (( كُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ ) )رواه البزار (حسن) ، فيا من يدّعي نسبًا لا يُعرف اتق الله ويا من يجحد نسبًا وإن دق اتق الله.

(جـ) من كان (( من سفاح ) )فإنه ينتسب إلى أمه ولا يجوز له أن ينتسب إلى شخصٍ آخر وليتق الله في أمره.

(د) يحرم أن يتولى المرء غير مواليه أو ينتسب إلى غير أبيه ومن فعل ذلك فعليه اللعنة كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (( مَنْ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) )رواه بن ماجة (صحيح) {يا من انتسب إلى غير أبيه احذر هذه اللعنة فتب إلى الله وارجع إلى نسبك الحقيقي وكذلك من تولى غير مواليه} .

(هـ) كل انتساب إلى غير نسب الشخص الحقيقي فهو إثم ومن كبائر الذنوب سواء انتسب إلى أب غير أبيه أو جد أو غيرهم أو تبرأ من نسب أب أو جد أو غيرهم.

(و) يحرم ما يفعل بعض الناس من الطعن في نسب غيره ويحرم الفخر في الأحساب وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه: (( أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ ) )رواه مسلم. وإني أرسل هذه الرسالة إلى أولئك الذين يطعنون في أنساب الناس فيقولون (( خط مائة وعشرة ) )أو نحو ذلك من أساليب الطعن ونقول لهم: {أليس الأب واحد (آدم) والأم واحدة (حواء) } وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ ) )رواه الترمذي (صحيح) .

(ز) رسالة إلى الذين يفتخرون بأنسابهم فعليهم أن يتقوا الله وأن يتأملوا قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت