الصفحة 1744 من 2724

(صحيح) . وفي حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - (( مَنْ صَلَّى عَلَىَّ حِينَ يُصْبِحْ عَشْرًا وَ حِينَ يُمْسِي عَشْرًا أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ ) )رواه الطبراني في الكبير (حسن) .

(و) أنه - صلى الله عليه وسلم - جاء بأعظم معجزة (( هذا القرآن ) )وأوتي مثلي القرآن من السنة وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث المقدام - رضي الله عنه: (( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ) )رواه أحمد وأبو داود وفي رواية"ومثليه معه"وعلينا متابعته - صلى الله عليه وسلم - ولذا يشترط في صحة العمل (( إخلاصه لله والمتابعة فيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ).

(ز) أنه - صلى الله عليه وسلم - رسولٌ إلى جميع الثقلين (الإنس والجن) لقوله: ? وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ... ... [الأنبياء:107] وقال - صلى الله عليه وسلم: (( وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً .. ) )الحديث (رواه البخاري) .

(ح) أنه - صلى الله عليه وسلم - قد مات وله حياة برزخية الله أعلم بها ومن صلى عليه بلغته صلاته لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي ) )روا ه أبو داود.

(ط) أن أزواجه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن جميعًا فيجب احترامهن وتوقيرهن. والله أعلم

2)أخي المسلم: [كيف حالك وأخلاقك ومعاملتك مع أهلك وقرابتك وذوي رحمك] إنهم أحق الناس ببرك وإحسانك وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( الصَّدَقَةُ على المسكين صدقة وهي عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ ) )رواه أحمد والترمذي وابن ماجة (صحيح) ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ ) )رواه الطبراني في الأوسط (صحيح) وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة رضي الله عنها: (( صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ ) )رواه أحمد (صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت