فهرس الكتاب
5)... أختي المسلمة: (احذري من الفواحش) ومن أعظمها بعد الشرك بالله (الزنا) كما قال تعالى: ?وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا [الإسراء:32] واحذري كل الوسائل المؤدية إلى الزنا (كالنظر إلى القنوات التي تفسد الأخلاق وغيرها وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:(( كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنْ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ ) )رواه مسلم، (فاحفظي بصرك وسمعك ويديك ورجليك ولسانك والفرج) واحفظي كلامك فلا يكن رقيقًا مع الأجانب في تليفون أو غيره فيطمع الخبيث الخسيس فيك واتق الله في ذلك.
6)... أختي المسلمة: (قري في بيتك) ولا تخرجي إلا لضرورة أو حاجة بشرط أن تكوني غير متبرجة (في الملابس _ أو في الطيب أو العطور أو البخور وغيرها) ، ويشرع الخروج للمرأة لشهود الخير (كالمحاضرات _ ومجالس العلم _ والندوات المفيدة) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لما أمر بخروج النساء إلى العيد: (( لِيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ) )ويشرع خروج المرأة لصلاة العيد لأمره - صلى الله عليه وسلم - بذلك حتى تخرج الحيض وذوات الخدور ليستفدن من الخطب {يشهدن الخير ودعوة المسلمين} ويشرع خروج المرأة إلى الدور النسائية لتتعلم القرآن والحديث والفقه والعبادة لأن هذا من شهود الخير، وأما الخروج للمساجد للصلاة فإنه يجوز لها الخروج لذلك والأفضل أن تصلي في بيتها لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (( لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ ) )رواه أحمد وأبو داود (صحيح) ، وإذا خرجت فلتكن غير مطيبة ولا متبرجة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ ) )رواه أحمد وأبو داود (صحيح) .
7)... أختي المسلمة: إن خروجك من بيتك إلى الأسواق للتسكع بدون غرض صحيح (ضرورة أو حاجة) خطرٌ عليك فاتق الله في ذلك وليقم زوجك أو ولدك أو وليك بخدمتك في أغراضك من السوق لأن المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان وقد قال