الصفحة 1759 من 2724

عائشة رضي الله عنها (( العالمة الفقيهة الداعية العابدة التي استفاد منها العالم لأنها تأثرت بزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال الله لنساء رسوله: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} .

(هـ) أختي المسلمة: إذا كنت ممن يسر الله لها زوجًا عالمًا عاملًا أو داعية ً إلى الله عاملا ً فاشكري الله على ذلك واعلمي أنك قد ساق الله لك خيرًا عظيمًا فأنت لست كزوجة الرجل العاصي لله بل أنت تعيشين في بيت ورثة الأنبياء (العلماء) وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه: (( وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ ) )رواه أحمد وأهل السنن (صحيح) ، ولذا احرصي {أختي المسلمة زوجة العالم أو الداعية على طلب الآخرة (الجنة) وكوني خير زوجة لهذا الرجل، وابتعدي عن كل وجوه الشبه، وكوني أحرص النساء على الحجاب، وامتثلي أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا خيرك هذا الزوج فاختاري البقاء معه حتى مع فقره وقلة ذات يده} . يا زوجة العالم حاولي أن تكوني عالمة، يا زوجة الداعية حاولي أن تكوني داعية، يا زوجة الأخيار حاولي أن تكوني خيرة (( يا أيتها المسلمة تطلبي ما ينفعك عند الله والدار الآخرة ) ).

3)... قالت عائشة رضي الله عنها: (( قَدْ خَيَّرَنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا ) )رواه الشيخان، وعلى هذا فالتخيير ليس طلاقًا.

4)... عندما خير النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه كان عنده (( تسع نسوة كما قال عكرمة منهن خمس من قريش(عائشة_ وحفصة _ وأم حبيبة _ وسودة _ وأم سلمة) وكانت تحته صفية بنت حيي من بني النضير، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية ))رضي الله عنهن وأرضاهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت