الصفحة 1762 من 2724

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) }

التفسير:

إن المستسلمين لأمر الله المنقادين له والمستسلمات لأمر الله والمنقادات له، والمؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والمؤمنات بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره والمطيعين لله ورسوله والمطيعات لله ورسوله، والصادقين في أقوالهم وأعمالهم والصادقات في أعمالهن، والصابرين على الطاعات وعلى المصائب وعن المحرمات والصابرات على الطاعات وعلى المصائب وعن المحرمات، والخائفين من الله تعالى والخائفات من الله تعالى، والمتصدقين بما أوجب الله عليهم والمستحب والمتصدقات بما أوجب الله عليهن وبالمستحب، والصائمين الفريضة والنوافل والصائمات الفريضة والنوافل، والحافظين فروجهم عن المحارم والمآثم إلا المباح والحافظات فروجهم عن المحارم والمآثم إلا المباح، والذاكرين الله كثيرًا بقلوبهم وألسنتهم وجوارحهم والذاكرات الله بقلوبهن وألسنتهن وجوارحهن، هيأ الله لهم في الآخرة مغفرةً لذنوبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت