الصفحة 1766 من 2724

7)إكرام الله للصحابي زيد بن حارثة - رضي الله عنه - بأن جعل اسمه يقرأ في كتابه الكريم على ألسنة المؤمنين.

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (44) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (48) }

التفسير:

الذين يبلغون رسالات الله إلى خلقه ويؤدونها بأماناتها من الرسل الكرام ومن تبعهم على ذلك ويخافون الله فلا يخافون أحدًا سواه فلا تمنعهم سطوة أحد عن إبلاغ رسالات الله تعالى فلهؤلاء الأجر العظيم والثواب الجزيل وكفي بالله ناصرًا ومعينًا ومحاسبًا لعباده على أعمالهم وحافظًا لها ومجازيًا لهم بها إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر ـــ ما كان رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أبًا لأحدٍ منكم {لا زيد ولا غيره} ولكن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول الله وخاتمًا للأنبياء فلا نبي بعده وكان الله بكل شئٍ عليمًا فلا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ـــ يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله اذكروا الله ذكرًا كثيرًا بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ـــ ونزهوا الله بالتسبيح (سبحان الله) صباحًا ومساءًا ـــ والله الذي يثني عليكم ويرحمكم ويذكركم وتستغفر لكم ملائكته، ليخرجكم من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان والعلم الذي جاءكم به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وكان الله بالمؤمنين رحيمًا في الدنيا والآخرة ـــ تحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت