الصفحة 1773 من 2724

4 -... لا يقع الطلاق قبل النكاح لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمرو بن شعيب - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده (( وَلَا طَلَاقَ لَهُ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ) )رواه أحمد والترمذي (حسن) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث علي (( لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ) )رواه ابن ماجه (صحيح) .

5 -المتوفى عنها زوجها قبل الدخول والخلوة عليها العدة أربعة أشهر وعشرًا بإجماع أهل العلم لقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234] .

وفي الحديث (( لَهَا مِثْلُ صَدَاقُ نِسَائِهَا، لا وَكْسَ، وَلا شَطَطَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَهَا الْمِيرَاثُ ) )رواه الترمذي وغيره (صحيح) .

6 -حل ملك اليمين من الإماء مهما كان عددهن.

7 -يجب المهر في النكاح وليس شرطًا وهذا في حق غير النبي - صلى الله عليه وسلم - أما النبي فيحل له النكاح بلا مهر وبلا ولي ولا شهود.

8 -يشرع للمرأة عرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها وفي حديث أنس - رضي الله عنه - (( جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَكَ بِي حَاجَةٌ فَقَالَتْ بِنْتُ أَنَسٍ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا وَا سَوْأَتَاهْ وَا سَوْأَتَاهْ قَالَ هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا ) )رواه البخاري.

9 -إن اللاتي وهبن أنفسهن للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من واحدة وقد قالت عائشة رضي الله عنها: (( كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُولُ أَتَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا؟ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} ... قُلْتُ مَا أُرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ ) )رواه البخاري.

10 -وجوب القسم بين الزوجات على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ ) )رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت