الصفحة 1776 من 2724

مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

بعض الدروس من الآيات:

1)تحريم دخول بيت الغير إلا بإذن (أخي المسلم استأذن إذا أردت الدخول إلى بيت غيرك فإن أذن لك وإلا فارجع) .

2)من دعي إلى طعام بحيث دعاه المسلم فإنه يجب عليه الإجابة عرسًا كان الطعام أو غير عرس لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر - رضي الله عنه: (( إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُجِبْ عُرْسًا كَانَ أَوْ نَحْوَهُ ) )رواه مسلم، وهذا هو المختار من أقوال أهل العلم وحتى لو كان الطعام قليلًا وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوْ كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ أَوْ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ ) )رواه البخاري، لكن إنما تكون إجابة الدعوة بشروط {أن يكون الداعي مسلمًا يحرم هجره فإن كان ممن يجب هجره كأهل البدع والمعاصي التي يهجر أصحابها فإنه لا تجاب دعوته، وأن لا يكون هناك منكر، أو كان منكر ولكن المدعو لا يستطيع أن يغيره فلا تجاب الدعوة} ،

ولذا: هذه رسالة إلى كل من دعي إلى طعام وليمة أو غيرها: ... _ أن يتقي الله فإن كان الداعي من أهل الفسوق والمعاصي وهو ممن يهجر فلا تُجب دعوته ولا تحضر إليها _ أو عنده منكر في موقع الوليمة من إسراف أو تدخين أو إسبال أو غيبة أو نميمة أو كلام فاحش أو أغاني أو موسيقى أو تبرج النساء و سفور وغير ذلك مما لا يستطيع تغييره فلا تُجب ولا تحضر وسواء كان المدعو رجلًا أو امرأة فليتقيا الله تعالى"واعلم أنك إن حضرت هذه الدعوة وقعدت وأنت لا تستطيع التغيير للمنكر فإنك آثم". والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت