الصفحة 1792 من 2724

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3) لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (5) وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6)

التفسير:

الثناء الحسن الجميل والمحامد كلها والمجد كله والشكر الجزيل لله وحده الذي له ملك ما في السموات وما في الأرض الحاكم في جميع ذلك وله الثناء الحسن التام والمجد والعظمة والملك كله يوم القيامة وهو الحكيم في قوله وفعله وجزاءه الخبير بأمور خلقه لا يخفى عليه منهم شيء والله يعلم كل ما يدخل في الأرض من ماء وحب وحيوان ونبات وهواء وغير ذلك ويعلم ما يخرج من الأرض من نبات وماء ومعدن وغاز وغيرها ويعلم ما ينزل من السماء من مطر ورزق وبرد وملائكة ووحي وصواعق وغير ذلك ويعلم ما يصعد إلى السماء من ملائكة وأعمال صالحة وهو الرحيم بعبادة فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة كثرت مغفرته للتائبين إليه والمقبلين عليه , وقال الذين كفروا لا تقوم القيامة قل أيها الرسول بل إنها قائمة واقسم بربي لتقومن القيامة وإنها آتيتكم عالم الغيب لا يغيب عنه وزن ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من وزن الذرة ولا أكبر من ذلك إلا هو مسطر مكتوب في كتاب واضح بين هو اللوح المحفوظ فلا يعلم قيام الساعة إلا هو دون سواه ليجزي الله الذين امنوا وعملوا والصالحات أعظم الجزاء والثواب. بأحسن ما كانوا يعملون أولئك المؤمنون لهم مغفرة من الله لذنوبهم ورزق كريم في جنات النعيم

والذين سعوا في الصد عن سبيل الله تعالى وتكذيب رسله ومعاداة أوليائه والمكر بهم وهم مناؤن لله معادون لدينه أولئك لهم عذاب هو أعظم العذاب المؤلم الموجع وأشده وأسوءه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت