ويرى الذين أعطوا العلم بالله و بشرعه ويعلمون أن الذي انزل إليك من الله (القران) وهو الحق الذي لاشك فيه وأنه يرشد ويقود إلى سعادة الدنيا والآخرة ويهدي إلى صراط الله العزيز الذي لا يغالب ولا يمانع. المحمود في أقواله وأفعاله وشرعه وقدره وجزاءه.
بعض الدروس من الآيات:
1 -لتعلم أيها المسلم: إن الله عزوجل هو الذي له المحامد كلها في الدنيا والآخرة لكن (( أنا وأنت هل حمدنا الله واثنينا عليه وشكرناه ) )
ولقد كان رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يثني على ربه ومن ذلك انه كان إذا رفع رأسه إلى الركوع قال سمع الله لمن حمده ثم قال ربنا ولك الحمد حمدأ كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت و لا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد) رواه الشيخان.
أخي المسلم: أثن على الله بهذا الثناء عند رفعك من الركوع في صلاتك ولا تستعجل فتسجد قبل إكمال هذا الثناء )) وقال صلى الله علية وسلم في الحديث الأخر (( لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ) )
وأكثر من حمد الله عزوجل فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث سمرة"أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ"رواه مسلم وفي حديث أبي ذر قوله - صلى الله عليه وسلم -"أحب الكلام إلى الله تعالى ما اصطفاه الله لملائكته سبحان ربي وبحمده ثلاثا"رواه الترمذي والحاكم
2 -أيها العبد: إن القيامة مقبلة"وربي إنها آتيه"فإذا قامت القيامة فهناك فريقان
أ- المؤمنون الصالحون لهم مغفرة من الله ورزق كريم في الجنة فقد قال - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ
رواه الشيخان من حديث أبي هريرة
(( فلنجتهد حسب الاستطاعة في الأعمال الصالحة وليكن إيماننا قويًا راسخا ولنجعل تلك