الصفحة 1802 من 2724

ببعض متقاربة وجعلنا فيها السير بحسب ما يحتاج المسافرون إليه بلا مشقة ولا حمل زاد أو طعام أو ماء لتقارب القرى وقلنا لهم: سيروا في تلك القرى الأيام والليالي (( في أي وقت تسيرو ليلًا أو نهارًا ) )أمنين من كل ما يخاف.

فقال أهل سبأ بطرًا واشرًا: ربنا باعد بين قرانا بمفاوز ومهامه طويلة نحتاج في قطعها إلى الزاد والرواحل والسير في الحرور وظلموا أنفسهم بالكفر بالله وكفر نعمه فأهلكناهم وجعلناهم أحاديث للناس يقصون قصصهم وسمرًا يتحدثون به من خبرهم وكيف مكر الله بهم وفرقنا شملهم في البلاد هاهنا وهاهنا.

إن في ما حل بأهل سبأ من نقمه الله وعذابه لهم وتبديل النعمة وتحويل العافية عقوبة على ما ارتكبوه من الكفر والذنوب لعظة وعبرة لكل عبد صبار على المصائب وعلى طاعة الله وعن معصية الله شكور على نعم الله ,,

ولقد ظن إبليس أنه سيغوي كل بني ادم إلاعباد الله المخلصين لما علم في بني ادم من الضعف وان بني ادم سوف يطيعونه في إغوائه فزين لهم معصية الله فصدقوا ظنه وأطاعوه في معصية الله إلا فريقًا من المؤمنين المخلصين فلم يكن لهم عليه سلطان و ما كان لإبليس عل الكفار وإتباعه من حجه وقهر وقوة وسلاح ليكفروا بالله ويعصوه ولكن سلطناه عليهم ابتلاء واختبارًا ليظهر أمر من هو مؤمن بالآخرة و قيامها والحساب والجزاء فيحسن عبادة ربه عز وجل ممن هو شاك في القيامة والبعث والحساب كافر بذلك وربك حفيظ على كل شيء مطلع عليه وسيجزي كل عامل بعمله. بعض الدروس من الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت