وختم بي النبيون) رواه مسلم
(( أخي المسلم هل عرفنا فضل نبين - صلى الله عليه وسلم - ومكانته فقمنا بإحترامه ومتابعته والنأسي به وكمال محبته والتخلق بأخلاقه - صلى الله عليه وسلم -؟ لندرس أنفسنا وفقك الله.
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (29) قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (30) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآَنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (32) وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33)
التفسير:
ويقول الكفار للرسول - صلى الله عليه وسلم - استبعادا واستهزاء: متى موعد القيامة الذي تعدوننا به والذي فيه نبعث ونجازي إن كنتم صادقين بأن هناك قيامة وإنها واقعة لا تتخلف.
قل ياأيها الرسول للكفار: لكم ميعاد مؤجل معدود محرر لا يزاد ولا ينقص فإذا جاء فلا يستأخرون عنه ساعة (لحظة واحدة) ولا تستقدمون بل هو دقيق غاية الدقة
وقال الكفار لن نصدق بهذا القران وبما اخبر به من القيامة والبعث ولا نصدق بما بين يدي هذا القران من الكتب التي قبله كالتوراة والإنجيل بل نحن مكذبون بكل الكتب ولا نصدق شيئًا منها ولو ترى أيها الرسول _ إذ الكفار موقوفون عند ربهم للحساب والجزاء يخاصم بعضهم بعضا ويلوم بعضهم بعضًا يقول المستضعفون الأتباع المرؤسون للمستكبرين من القادة والرؤساء والسادة: لولا انتم بما وقع منكم من الصد لنا عن دين الله الحق لكنا مؤمنين بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -