النبي - صلى الله عليه وسلم - (قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، و قنعه الله بما آتاه.) رواه مسلم من حديث ابن عمر.
2 -أخي المسلم: إ ن الله قد يوسع الرزق لمن يشاء من عباده وقد يضيقه على من يشاء فإذا كنا أنا وأنت ممن ضيق عليه رزقه فليحمد الله على ذلك لأنه ما يدريني ويدريك أنه لو حصل لنا المال لوقعنا في المحرمات والطغيان ولكن رحمنا الله بما أعطانا فإن الله هو الحكيم العليم بأمور خلقه وما يصلح لهم بل إن هذا الاختبار للعبد بما يكره من الفقر وقلة المال والغذاء والسكن قد يكون ليرفع الله به منزلة العبد ولذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها) رواه ابن حبان والحاكم.
3 -أخي المسلم (ليقم أحدنا بتربية أولاده والنفقة عليهم مبتغياَ بذلك وجه الله ولينفق أحدنا من ماله مريدًا بذلك وجه الله_فأما:
أ. الأولاد فليقم المسلم بتطلب النكاح إتباعًا لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و ابتغاء الولد تحقيقًا لقوله - صلى الله عليه وسلم - (( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم ) )رواه أبو داود والنسائي من حديث معقل بن يسار وقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي أمامه: تزوجوا فأني مكاثر بكم الأمم ولا تكونوا كرهبانية النصارى. رواه البيهقي في سننه , صحيح/ وليقم أحدنا في تربية ولده على دين الإسلام عقيدةً وعملًا وسلوكًا ومعاملة وصلاة فإذا بذل العبد جهده فلعل لله أن يخرج من صلبه الأولاد الصالحين الذين يصلح الله بهم في أمتهم ويدعون له بعد