الصفحة 1814 من 2724

وجه الله من المال أو غيره فإن الله سيخلفه عليكم في الدنيا بالبذل وفي الآخرة بالجزاء والثواب وهو خير الرازقين فاطلبوا الرزق منه دون سواه.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن أهل الترف والمال والغنى هم الذين يغلب عليهم رد الحق ومعارضته ومعاندته والسعي في محاربته بكل الأساليب (وكذلك أخي المسلم إذا كنا من أصحاب المال والغنى فلنحذر من رد الحق بل علينا أن نتقبل الحق والعمل به ونشره والمدافعة عنه) وإن أهل الترف والغنى في رد الحق على نوعين:

النوع الأول: هم الذين كفروا بالله وردوا على الرسل وعاندوهم كما جاء في قوله تعالى (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون) وهذا حال المترفين في العصور المتقدمة والأمم السابقة ويوجد في هذا العصر من الكفار أصحاب الأموال الذين يحاربون الإسلام بالتنصير ودفع المبالغ المالية الكثيرة لمحاربة الإسلام بل أن هناك بعض دول العالم الكافرة في الشرق والغرب تحارب الإسلام بأموالها وغير ذلك.

النوع الثاني من أهل الترف والغناء هم بعض من المسلمين ولكنهم يحبون المعاصي والكبائر ويقعون فيها ولا ينزجرون عنها وبعضهم يحارب الفضيلة وقد يحارب الدعاة إلا الله عزوجل حتى أنك قل أن تجد أحد الأغنياء متمسكًا بدينه معرضًا عن كبائر الذنوب غير متساهل في دينه وفي كسب ماله إلا ما رحم الله قال تعالى (كلا إن الإنسان ليطغى -أن رآه استغنى) ولذلك فالكفاف من الرزق مع الإسلام والقناعة فلاح وخير من جمع المال الكثير ووضعه في غير طاعة الله وقد قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت