الصفحة 1817 من 2724

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (42) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (43) وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ (44) وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آَتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (45) قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46)

التفسير:

واذكر يوم يجمع الله المشركين جميعا مع آلهتهم التي كانوا يعبدونهم من دون الله من الملائكة حيث كانوا يعبدون الأنداد التي جعلوها على صور الملائكة، فيسأل الله الملائكة تقريعًا للمشركين: أهؤلاء المشركون إياكم كانوا يعبدون من دوننا؟ وهل انتم رضيتم أو امرتم بذلك؟ وهذا سؤال لتوبيخ المشركين وتقريعهم فإن الله مطلع على ذلك ــ قال الملائكة: نقدسك يا رب وننزهك عن شرك من أشرك بك أنت ولينا و معبودنا من دونهم فلا نعبد إلا إياك وحدك لا شريك لك وأما هؤلاء فنتبرأ منهم وهؤلاء المشركون كانوا يعبدون الشياطين الذين زينوا لهم الشرك وأضلوهم فأكثرهم بهم مصدقون وبما أمرهم به الشياطين مطيعون ــــ

فاليوم (( يوم القيامة ) )لا يقدر على نفعكم من عبدتموهم من دون الله ولا يستطيعون

دفع الضر عنكم. ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك مقرعين وموبخين ذوقوا عذاب نار جهنم التي كنت تكذبون بها في الدنيا, وإذا تتلى على المشركين آياتنا واضحات لهم قالوا ما محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت