الصفحة 1818 من 2724

إلا رجل يريد أن يصرفكم عن عبادة الأصنام التي كان يعبدها إباؤكم، وقالوا: ما هذا القران إلا كذب مختلق وزور، وقال الكفار للقرآن لما جاءهم به رسول صلى الله علية وسلم ودعاهم إليه: ما هذا القرآن إلا سحر واضح بين وما أنزلنا على العرب قبل القران كتبًا يقرؤونها تدلهم وتبيح لهم الشرك وما أرسلنا إليهم قبلك _ يا رسولنا _ من نذير يخوفهم عذاب الله ونقمته ممن أشرك به وعصاه وكذب الذين من قبل كفار مكة من الأمم رسلهم، وما بلغ هؤلاء الكفار (كفار مكة) عشر ما أعطينا الكفار السابقين من القوة والعمران في الأرض وبسط الأجسام ونحو ذلك، فكذب أولئك السابقون رسلي وعاندوهم وردوا أيديهم في أفواه الرسل فكيف كان إنكاري عليهم بالعقوبة الشديدة المؤلمة ـــ قل أيها الرسول _ لهؤلاء المشركين الزاعمين بأنك مجنون: إنما آمركم وأرشدكم بمسألة واحدة وهي: أن تقوموا قيامًا خالصًا لله متجردين من الهوى اثنين اثنين، وواحدا واحدا ثم تفكروا في أمر محمد صلى الله علية وسلم وحياته بينكم وسيرته معكم فإنكم تعلمون يقينًا انه صلى الله علية وسلم مابه من جنون، وما محمد صلى الله علية وسلم إلا نذير لكم يخوفكم عذاب الله الشديد إن كفرتم وأعرضتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت