الصفحة 1819 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم (إن علينا أن نعلم أن كل الروابط التي بين الناس وهي على غير دين الإسلام فإنها روابط فاشلة مضمحلة لا تنفع صاحبها ولا يجنى فائدة مما يؤمل فيها، وانظركم في كتاب الله من الحديث عن تعلق المشركين بآلهتهم وأنها تكون عليهم ضدًا وحسرة يوم القيامة ولذلك فعلينا أن نحسن عبادة ربنا متابعين رسولنا محمد صلى الله علية وسلم فهذا هو النافع المفيد حقيقة الموصل إلى الفوز العظيم والى جنات نعيم بفضل الله ورحمته وتوفيقه. ولذا نفهم

أ- ما يكون يوم القيامة للمشركين من التقريع والتوبيخ والتبكيت وزيادة الحسرة لهم ودخول نار جهنم، فلا شفاعة ولا فداء ولا قرابة ولا صداقة ولا معبودات تنفعهم وقد قال تعالى (فما تنفعهم شفاعة الشافعين)

ب- ما يكون للمؤمنين يوم القيامة من الخير حتى وان حصل من بعضهم بعض الذنوب والكبائر غير الشرك بالله فإن المؤمنين حتى وإن تعرض بعضهم لبعض المخاوف لكن ينتهي به الأمر إلى الأمن والكرامة بفضل الله ورحمته وييسر الله له أن يشفع فيه رسوله صلى الله عليه وسلم ويشفع المؤمنون والملائكة ويشفع الله عزوجل وقد قال صلى الله علية وسلم (شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم (صحيح) والله الموفق.

2 -أيها المسلم: إن الكفار اليوم يرون أنهم وصلوا إلى قوة لم يصلها من سبقهم من الأمم وإلى حضارة كذلك بينما هؤلاء ما بلغوا عشر, من سبقهم من الكفار في بعض أنواع العمران ومع ذلك دمر الله عليهم وأهلكهم فأين سيذهب هؤلاء من الله , ولم لم ينظروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت