الهدى فإنما هدايتي بفضل ما يوحى إلى ربي من القرآن والسنة وما فيهما من الهدى والنور وما حصل من خير فكله من عند الله انه سميع لأقوال عباده قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ــ ولو ترى __ أيها الرسول حين خاف الكفار من شده الهول لما رأوا عذاب جهنم لرأيت أمرًا فضيعًا جدًا فلا مفر لهم ولا ملجأ وأخذوا إلى نار جهنم من مكان قريب من أول وهله ـــــ وقال الكفار لما رأو العذاب آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه، وكيف لهم الحصول على الإيمان وقد بعدوا عن محل قبوله منهم وصاروا إلى الدار الآخرة ولو كانوا في الدنيا لنفعهم ذلك ,,
وقد كفروا بالحق في الدنيا وكذبوا الرسل ويرجمون بالظن في النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي البعث والحساب والجزاء من مكان بعيد عن الصواب (( قالوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شاعر ومرة ساحر ومرة مجنون ومرة كاذب وغيرها ) )وقالوا عن البعث: إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين ـــــــــــ
وحيل بين الكفار وبين شهواتهم في الدنيا وبين ما طلبوه في الآخرة من الرجوع إلى الدنيا ليحصلوا على الإيمان والتوبة والعمل الصالح فمنعوا من ذلك ومن كل ما طلبوه كما فعل بأشباههم من الأمم الماضية المكذبة بالرسل لما جاءهم بأس الله تمنوا أن لو آمنوا فلم يقبل منهم،،،،، إنهم كانوا في الدنيا في شك وتردد في الإيمان بالله ورسله والبعث والجزاء والحساب فلم يؤمنوا حتى ماتوا على الكفر ــــ
بعض الدروس من الآيات: