1 -أيها الدعاة إلى الله اطلبوا أجوركم من الله عزوجل ولا تأخذوا من الناس أجرة على دعوتهم إلى الله ولكن لكم أن تأخذوه من تبيت المال (رزقا) وكونوا على مستوى رفيع في العفة عما في أيدي الناس وهذا يتناول
أ على الداعية إلى الله أن لا يمد يديه إلى الناس ليسأل المال من اجل الدعوة (( فكل الرسل قالوا فما سألتكم من أجر ) )
ب على الداعية أن يحذر من اخذ أموال الناس دينًا ولا يسدد حقوقهم وإنما يضحك عليهم بدعوته لهم حتى يثقوا به فإن وثقوا به انهال عليهم بأخذ الديون والهرب بأموالهم فهذا يسئ لنفسه والى الدعاة وهذا يمكن أن نسميه (المحتال) أو قد يكون فقيرًا فينزل فقره بالناس وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن مسعود (مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ) ) رواه احمد وأبو داود وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه و من أخذها يريد إتلافها أتلفه الله )) رواه البخاري
ج- ليستغن الداعية عما في أيدي الناس فذلك عز لمن فعل ذلك وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة (( شرف المؤمن صلاته بالليل و عزه استغناؤه عما في أيدي الناس ) )حسنه الألباني في صحيح الجامع
2 -أيها المسلم: إن الله ناصر الحق ودافع الباطل ويشرع إذا قام الحق وانكسر الباطل وهدم واضمحل قراءة هذه الآيات (( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا ) ) (قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ) ) لأنه - صلى الله عليه وسلم - لما دخل المسجد الحرام ووجد الأصنام