الصفحة 1829 من 2724

يا أيها الناس إن وعد الله بمعادكم وبعثكم بعد الموت حق لا ريب فيه فلا تغتروا بالدنيا وزخرفها وزينتها ولا تتلهوا بها عن الآخرة بل استعدوا لآخرتكم واجعلوها نصب أعينكم ولا يفتتنكم ويخدعنكم الشيطان عن طاعة الله واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيظلكم بتزيين المعاصي والذنوب فانه عدولكم فاحذروه ,,,,

إن الشيطان لكم عدو وشديد العداوة مبارز لكم بها ففادوه انتم اشد العداوة وخالفوه وكذبوه فيما يغركم به إنما يدعو الشيطان أوليائه وأتباعه ليكونوا من أصحاب نار جهنم المستعرة ,,,,,

بعض الدروس من الآيات:

1)إن الملائكة جعل الله منهم رسلًا وهم قسمان:

أ القسم الأول: رسل بالوحي إلى الأنبياء وهذا الوحي الذي ينزل به جبريل على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام , فهو الموكل بذلك ,,

ب القسم الثاني هم رسل من الله بغير الوحي إلى الأنبياء كما قال تعالى (توفته رسلنا وهم لا يفرطون)

2)إثبات أن للملائكة أجنحة وقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل ليلة الإسراء وله ستمائة جناح بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب وهذا فيه دلاله على عظيم قدرة الله تعالى (( فهل قدرنا الله حق قدرك وقمنا بطاعته وترك معصيته؟ وليجتهد كل واحد منا في القيام بما أمر الله به وأمره به رسوله صلى الله عليه وسلم حسب الاستطاعة (( فاتقوا الله ما استطعتم ) )

3)إن النعم كلها من الله ولا يستطيع احد رد نعمة عني وعنك إذا قدرها الله لي ولك ولا يقدر على جلب نعمة لي أو لك إذا أراد الله منعها وفي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم (( إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ) )رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت