الصفحة 1833 من 2724

السيئات (الذنوب) لهم عذاب شديد عند الله، ومكرهم يفسد ويبطل ويذهب.

بعض الدروس المستفادة:

1)أخي المسلم إن الإيمان والعمل الصالح لها ثمرتان هما مغفرة الذنوب والأجر الكبير ولذلك يا أخي المسلم لنحرص علي الأعمال الصالحة (النوافل) بعد أداء الفرائض ومن ذلك ما جاء في حديث ام حبيبه وهو قوله صلي الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعًا بَعْدَ الظُّهْرِ حرمه الله على النار) رواه احمد والترمذي والنسائي وابن ماجة. (صل ذلك رحمك الله) وقال صلي الله علية وسلم في حديث ابن عمر (مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا يَضَعُ قَدَمًا وَلَا يَرْفَعُ أُخْرَى إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً) رواه الترمذي والنسائي (اسبوعآ: سبعة اشواط) وهكذا كثيرا من الأعمال الصالحة التي فيها حط الذنوب ورفع الدرجات وكتابة الحسنات

2)اخي المسلم (اطلب العزة من الله عز وجل ولاتطلبها من غيره، فالعزة الحقيقية انما هي في طاعة الله كما قال تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين،،(انا قوم اعزنا الله باالاسلام) وكلما كان المسلم اكثر تمسكآ بدينه كان اعز وأكرم وكلما تخلي العبد عن طاعة ربه واعرض عنها كان أذل وأحقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت