-أكثر من ذكر الله وطاعته، والسعي في مرضاته.
-اعلم أنّ الله لو شاء لأهلكني وإيّاك في إحدى هذه المواصلات (غرق السفينة، سقوط الطائرة، انقلاب أو تصادم السيارات، وغيرها) فن ينقذنا إلا الله برحمته سبحانه؟ إنك كلما ركبت المواصلات، فأنت معرّض للمخاطر لولا أن الله رحمك، فاذكر دعاء السفر إذا كنت مسافرًا، وتذكّر كم من الناس خرج من بيته في سيارته فمات في الطريق (في حادث) فهل كنت مستعدًا للموت في كل لحظة؟
أخي: إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - لابن عمر - رضي الله عنه: (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) رواه البخاري.
-إذا ركبت المواصلات (دابة، سيارة، سفينة، طائرة أو غيرها) وتيسّر لك أن تصلي فافعل، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يُسبّح (يصلي) على راحلته حيثما توجهت به، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة (فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) رواه الشيخان من حديث جابر - رضي الله عنه -.
2 -أيها الشخص: اتق الدنيا التي تعيش فيها اليوم، فاجعلها في طاعة الله، وليحذر أحدنا أن يجعلها في معصية الله.
ومن العقل والحكمة المبادرة إلى أعمال الخير والطاعة:
-قبل الفتن: فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا) رواه مسلم.