الصفحة 1922 من 2724

(الحصول على ذلك بطاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وبفضل الله ورحمته.

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآَهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (57) أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (58) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (59) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (61)

التفسير:

فأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضا عن أحوالهم في الدنيا فقال أحد أهل الجنة إني كان لي صاحب في الدنيا وكان ينكر البعث ويقول أأنت تصدق بالبعث والحساب والجزاء وإننا بعد الموت وبعد أن نصير عظامًا وترابًا نجازى ونحاسب؟ فرآه في وسط الجحيم فقال مخاطبًا له والله إنك كدت تهلكني لو أطعتك ولولا فضل الله علي لكت مثلك في وسط الجحيم ثم قال المؤمن: مغبطًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت