نفسه بما أعطاه الله من الخلد في الجنة وأنها لا موت فيها: أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى التي في الدنيا ولا نعذب فهذا هو الفوز والكرامة التي لا يعدلها كرامة، قال الله: لمثل هذا النعيم وهذا الفوز وهذه الكرامة فليعمل العاملون في الدنيا ليصيروا إليه في الآخرة
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم: إحذر من رفقاء السوء فإنهم يسعون في ترديتك في نار جهنم - فكن على الحذر الشديد منهم ومن الجليس السوء ومن كل أهل سوء وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي موسى (( مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ وَكِيرِ الْحَدَّادِ لَا يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً ) )رواه البخاري
2 -إن العاقل هو الذي يعمل لمثل ما سمع في الآيات من النعيم المقيم في الجنة والنجاة من النار والحور والشراب (الخمر) والكرامة وكل خير فإن العمل الصالح هو من أسباب دخول الجنة فلنسأل أنفسنا هل أعمالنا صالحة أم أنها غير ذلك فإن كانت صالحة فلنحمد الله وإن كانت غير ذلك فلنتب ونرجع ولنحسن في المستقبل حتى الموت.